الوساطة الجوارية
تُعنى هذه الأنشطة بتقوية الروابط بين أفراد المجتمع المحلي وبناء جسور التواصل الإيجابي بين شباب الأحياء، عبر مبادرات تفاعلية قريبة من اهتماماتهم واحتياجاتهم
تعزيز الترابط الاجتماعي وخلق شعور بالانتماء للمجتمع.
التعريف بنشاطات مؤسسات الشباب وفتح أبوابها لشباب الأحياء.
مكافحة الآفات الاجتماعية عبر ملء أوقات الفراغ بما هو مفيد.
دعم المبادرات المحلية وتمكين الشباب من المساهمة في تطوير أحيائهم.
الانتماء الجغرافي: أن يكون المشارك من سكان الحي أو الأحياء المجاورة المستهدفة بالنشاط لضمان أثر التواصل المباشر.
الاستعداد للعمل الجماعي: القدرة على الانخراط في فرق عمل مختلطة تضم شباباً من خلفيات أو أحياء مختلفة دون تحيز.
تبني خطاب إيجابي: الالتزام بلغة حوار هادئة والابتعاد عن الخطاب التحريضي أو "العصبية للأحياء" التي تذكي النزاعات.
المصداقية والقبول: يفضل أن يكون للمشارك حضور إيجابي وتأثير طيب بين أقرانه ليكون جسراً حقيقياً للتواصل.
احترام التنوع: قبول الاختلافات الفردية والثقافية والاجتماعية بين أبناء المجتمع المحلي والتعامل مع الجميع باحترام.
التطوعية والالتزام: المشاركة بدافع ذاتي والمواظبة على حضور اللقاءات والورشات التفاعلية المبرمجة.
القدرة على الإصغاء: التمتع بمهارة الاستماع لاهتمامات واحتياجات الشباب الآخرين دون مقاطعة أو استعلاء.
الالتزام بميثاق النشاط: التوقيع على تعهد باحترام القواعد العامة للنشاط، خاصة ما يتعلق بمنع العنف اللفظي أو المادي.
تمثيل الفئة العمرية: أن يكون سن المشارك متوافقاً مع الفئة المستهدفة (شباب الأحياء) لضمان تقارب الاهتمامات.
الروح القيادية والمبادرة: الاستعداد لاقتراح حلول أو مبادرات ميدانية تخدم الحي وتساهم في تقريب وجهات النظر.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.