تعليم فن الموسيقى
يؤكد المستشار قرة لطفي بوخميسة أن ورشة تعليم الموسيقى بدار الشباب ليست مجرد فضاء للترفيه العابر، بل هي محطة لبناء الوعي وتنمية الحس الجمالي. فالموسيقى في رؤيته تمثل أداة فعالة لمحاربة الآفات الاجتماعية، حيث تمنح الشاب وسيلة رقية للتعبير عن مشاعره وتفريغ طاقاته بشكل إيجابي. ومن خلال الجمع بين التدريب التقني والتهذيب السلوكي، تساهم هذه الورشات في تقوية الذاكرة والتركيز لدى المنخرطين، مما ينعكس مباشرة على نجاحهم الدراسي والاجتماعي. بالنسبة للمستشار، فإن تعليم نوتة موسيقية هو في جوهره تعليم لقيم النظام والانسجام التي يحتاجها الشباب في حياتهم اليومية.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.