تعليم الأشغال اليدوية
يرى المستشار قرة لطفي بوخميسة أن ورشة الأشغال اليدوية هي "المختبر الأول لصناعة الثقة بالنفس"، حيث تتحول الخامات البسيطة بفضل صبر ومهارة الشباب إلى قطع فنية ذات قيمة. يؤكد المستشار أن قيمة هذه الأشغال لا تكمن في المنتج النهائي فحسب، بل في العملية الذهنية التي تسبقه؛ فهي تعلم الشاب الدقة، الصبر، والقدرة على حل المشكلات بطرق ابتكارية. ومن خلال تحويل الأفكار من مجرد خيال إلى واقع ملموس، تساهم هذه الورشات في تنمية الذكاء الحركي وتقدير قيمة العمل اليدوي كرافد اقتصادي وجمالي. بالنسبة للمستشار، الأشغال اليدوية هي الطريق الأمثل لغرس روح المبادرة والاعتماد على الذات في نفوس الناشئة.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.