تاريخ 11 ديسمبر
نستذكر في دار الشباب بوخميسة بكل فخر واعتزاز تلك الملحمة البطولية التي خرج فيها الشعب الجزائري بصدر عارٍ متحدياً آلة الاستعمار، ليؤكد للعالم أجمع أن الجزائر حرة مستقلة. إن إحياءنا لهذه الذكرى ليس مجرد احتفال عابر، بل هو تجديد للعهد مع تضحيات الشهداء والمجاهدين. نحن في الدار نسعى من خلال المعارض التاريخية والندوات إلى: ترسيخ الهوية الوطنية: تعريف الشباب بعظمة ثورتهم ومدى صمود أجدادهم في وجه الطغيان. استخلاص العبر: التأكيد على أن الوحدة والإرادة هما السبيل الوحيد لتحقيق المستحيل. تحويل الذاكرة إلى عمل: إلهام الشباب بأن معركة اليوم هي معركة العلم والبناء والتطوع، وفاءً لمن ضحوا بحياتهم من أجل أن نعيش نحن في كنف الحرية. إن صرخات المتظاهرين في 11 ديسمبر لا تزال تتردد في وجداننا، وتدفعنا في دار الشباب بوخميسة لنكون دوماً في خدمة الوطن، حاميين لذاكرته ومساهمين في ازدهار مستقبله.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.