تحفيز على الانخراط في دار الشباب بوخميسة
"تمثل الأم في منطقة بوخميسة حلقة الوصل الأهم بين البيت والمؤسسات الشبانية؛ فهي التي تدرك بحسها التربوي أن دار الشباب ليست مجرد فضاء للترفيه، بل هي مدرسة موازية تصقل مواهب أبنائها وتحميهم من مخاطر الفراغ والشارع. يبدأ دور الأم من خلال غرس الثقة في نفوس الأبناء للمشاركة في النوادي (كالنادي الإعلامي أو حصص الدعم)، ومتابعة تطورهم الاجتماعي والفكري داخل الدار. إن وعي الأم بأن انخراط ابنها في العمل التطوعي كغرس الأشجار أو الأنشطة الثقافية يبني لديه روح المسؤولية، هو الذي يدفعها لتكون المحفز الأول، بل والشريك الفاعل عبر حضورها في الأيام المفتوحة وتواصلها المستمر مع المؤطرين، مما يخلق بيئة آمنة ومحفزة تشجع كل شباب الحي على الالتحاق بهذا الركب الإيجابي."
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.