تعليم فن الموسيقى
"تتجاوز الموسيقى في دار الشباب بوخميسة كونها مجرد أنغام، لتصبح لغةً عالمية تساهم في تهذيب الروح وصقل الشخصية. إنها المساحة التي يلتقي فيها الإبداع الفني بالانضباط، حيث يتعلم الشاب أن التناغم بين الآلات يعكس أهمية التناغم في المجتمع. ومن خلال إحياء الأناشيد الملحمية والأغاني التراثية، تساهم الدار في حماية الهوية الثقافية من الاندثار، وتمنح المبدعين الشباب منصة للتعبير عن طموحاتهم وتفريغ ضغوطاتهم اليومية بطريقة راقية. إن الموسيقى هنا هي سفير القيم، ووسيلة لزرع التفاؤل، وإضفاء طابع من الجمال على النشاطات التربوية والاجتماعية للمؤسسة."
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.