التعليم التقاليد والعادات
"تولي دار الشباب بوخميسة أهمية بالغة لإحياء العادات والتقاليد، ليس كفولكلور عابر، بل كمنظومة قيمية تعزز التماسك الاجتماعي. من خلال الاحتفاء بالصناعات التقليدية، والأزياء المحلية، والأطباق الشعبية، وتحويلها إلى ورشات حية، يتعلم الشاب تقدير الجهد اليدوي واحترام التاريخ الشفهي للأجداد. إن ممارسة هذه العادات داخل الدار تساهم في تحصين الهوية الوطنية ضد رياح العولمة، وتغرس في نفوس المنخرطين قيم الكرم، التضامن، والاعتزاز بالذات، مما يجعل من المؤسسة حارساً أميناً على التراث، ومنارة تنقل الأمانة من جيل إلى جيل بكل فخر واعتزاز."
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.