التطوع ثقافة مجتمع
"يُمثل العمل التطوعي بدار الشباب بوخميسة أسمى صور المواطنة الفاعلة، حيث ينخرط الشباب بكل تلقائية في تنظيم التظاهرات، حملات التشجير، وحملات التنظيف. إن التطوع داخل الدار ليس مجرد مجهود عضلي، بل هو مدرسة لتعلم القيادة، نكران الذات، والعمل الجماعي. من خلال التطوع، يكتسب الشاب مهارات تنظيمية وتواصلية تجعل منه فرداً مسؤولاً ومبادراً، كما يقوي الروابط الاجتماعية بين أبناء المنطقة. نحن نؤمن بأن كل ساعة يقضيها المتطوع في خدمة غيره هي استثمار في شخصيته، وتأكيد على أن شباب بوخميسة يمتلكون الوعي الكافي ليكونوا القدوة في العطاء والتميز."
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.