ذكرى يوم الهجرة
نقف اليوم في دار الشباب بوخميسة بكل خشوع لنحيي ذكرى يوم الهجرة، ذلك اليوم الذي تحول فيه نهر السين بباريس إلى شاهد على جريمة استعمارية نكراء ضد متظاهرين عزل خرجوا ليقولوا بصوت واحد: 'الجزائر مسلمة حرة'. إن ذكرى 17 أكتوبر 1961 تذكرنا بأن الثورة لم تكن في الجبال والمدن الجزائرية فقط، بل كانت تنبض في قلوب المغتربين الذين ضحوا بحياتهم من أجل استقلال وطنهم. إننا في النادي الإعلامي، نسعى من خلال إحياء هذه المحطة إلى غرس قيم الوفاء لهؤلاء الشهداء الذين رُويت بدمائهم أرض الغربة، لنؤكد أن شباب اليوم، مهما ابتعدت المسافات، يظل مرتبطاً بوطنه، متمسكاً بتاريخه، ومستعداً للدفاع عن أمانة الشهداء بالكلمة، والعلم، والعمل."
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.