لا للعنف ضد المرأة
العنف ضدّ النساء والأطفال: عملٌ وحشيّ يبقى العنف الموجَّه ضدّ النساء والأطفال مشكلةً خطيرة وعالميّة. ففي الجزائر، سُجِّلت سنة 2022 ما لا يقلّ عن 6134 حالة اعتداء على النساء على مستوى مصالح الشرطة فقط، وهو رقمٌ مقلق يكشف حجم الظاهرة ويدعو إلى التحرّك العاجل. في 25 نوفمبر من كلّ عام، يحيي العالم اليوم الدولي للقضاء على العنف ضدّ المرأة، تذكيرًا بأنّ كلّ أشكال الإيذاء غير مقبولة بأيّ مبرّر. يُعرَّف العنف بأنّه كلّ فعلٍ بدني أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي يُلحق أذًى أو معاناة بالضحية. ويُجرّم قانون العقوبات الجزائري العنف الأسري، والضرب والجرح، والتحرّش، والاعتداءات الجنسية. أمّا على المستوى الدولي، فإنّ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة (سيداو) واتفاقية حقوق الطفل تُلزمان الدول بحماية الفئات الهشّة. تتعدّد أشكال العنف: الجسدي، والنفسي، والجنسي، والاقتصادي، والإهمال. أمّا آثاره فخطيرة: جروح جسدية، اكتئاب، عزلة اجتماعية، فقدان الثقة بالنفس، وانتقال العنف من جيل إلى آخر. الرجل العنيف غالبًا ما يكون مريضًا أو أسيرًا للغضب أو للأنماط الاجتماعية الجائرة. وفهم هذه الآليات ضروريّ للوقاية دون تبرير. وللقضاء على العنف، لا بدّ من التربية، والحماية، والعقاب، والتوعية. فمسؤولية الأسرة والمجتمع والمؤسسات جميعًا أساسية لبناء جزائر يسودها الأمن والكرامة والاحترام للنساء والأطفال. 25 نوفمبر 2025
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.