سهرة مع المهرج
ساهمت "سهرة المهرج" في مجرد عرض عابر ترفيهي لتجربة ناجحة واجتماعية ولكن إذا ماعدت وافقت أسس مدروسة. المهرج ليس مجرد شخص يرتدي ملابس يرتديها، بل هو "فنان تواصل" يستهدف كسر الجمود ونشر البهجة.
تفريغ الطاقات: توفير مساحة الكتابة للأطفال لإخراج الطاقات المكبوتة عبر الضحك والحركة.
كسر حاجز الرهبة: مساعدة الأطفال الخجولين على المشاركة والتفاعل أمام الجمهور بطريقة غير مباشرة.
تسليط الضوء على آلام الروح المعنوية
الملاءمة العمرية: تصميم الفقرات (النكات، الألعاب،) تقسيم الفئة العمرية الموجودة، سواء كانت للأطفال، فقط، أو حتى عروض “المهرج الحزين” للكبار.
ذكاء البرازيل: قدرة التنين على قراءة الجمهور؛ متى يزيد من الحماسة ومتى يهدأ اللعب إذا شعر بخوف أحد الأطفال أو ملل الحضور.
الإبداع البصري والحركي: الاعتماد على مهارات متنوعة مثل (الألعاب) البهلوانية، تشكيل البالونات، خفة اليد الصغيرة، الإيماء) الرتابة.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.