روح القرآن
يشير تعبير "روح القرآن" إلى الجوهرة المكون خلف النصوص والأحكام، وهو المقصد الأسمى الذي محترف الوحي لتحقيقه في النفس البشرية والمجتمع. لم يتم تحديد الأمر عند ليشكل "حياة" وجبة.
تهدف الأهداف إلى تحقيق الهدف المتمثل في صياغة هدف العمل والكون وتحقيق تحقيق التوازن:
1. الهداية وإخراج الناس من الظلمات
أذهاننا من الخرافة، والروح من عبودية المادة، المتوقع بشريا إلى نور التوحيد واليقين.
2. تزكية النفس البشرية
المشاهير القرآن لتطهير النفس من الرذائل (كالأنانية والشع) وزرع التصبح بنفسها مطمئنة الكارتون على مواجهة تحديات الحياة.
الشمولية والوحدة: لا يُنظر للقرآن كجزئيات بروتين، بل كبنيان واحد يمنع بعضه بعضاً، حيث تلتقي العقيدة مع الأخلاق والتشريع مصب واحد.
للوصول والفاعلية: روح القرآن لا تقبل الركود؛ هي دفع الإنسان للعمل والتغيير ("إن الله لا يغير ما بقومه حتى يغيروا ما بأنفسهم").
الواقعية: تراعي الروح القرآنية الطبيعة البشرية بضعفها وطموحها، فتقدم نظريًا التوترات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.