أول امرأة تتولى منصبا اداريا في الاسلام
امرأة سبقت عصرها بعقل يزن الذهب ولسان يزن الحق ويد تعلم وتداوي. جمعت بين الفصاحة والعلم فكانت معلمةً للكتابة في مكة قبل أن يشرق نور الإسلام ثم حملت حروفها إلى المدينة لتصير من أوائل المبايعات للنبي صلى الله عليه وسلم . وحين اختارها عمر بن الخطاب لتكون مشرفةً على سوق المدينة جمع لها بين ثقة القلم وأمانة الحكم فغدت نموذجاً نادراً لامرأة تكتب وتعلم وتصلح في زمن كانت الكلمة فيه تصنع المجد أو تمحوه
قصص وعبر من حياة الصحابيات
لجميع الفئات والاعمار والمستويات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.