حولت الالم الى عنوان الكرامة
من رموز المقاومة الوطنية الجزائرية، خلال الثورة كلفت بعدة مهام منها القيام بعمليات فدائية في قلب العاصمة، ممرضة، مساعدة المجاهدين بالأدوية،...الخ، إلى أن القي القبض عليها فتعرضت لكل أشكل التعذيب غير القانوني قبل مثولها أمام المحكمة، وتكوين ملف مثقل بوقائع مزيفة لغرض القصاص منها بالمقصلة، إلا أن يد المساعدة تمتد إليها من قلب باريس، أين عرضت قضيتها على الرأي العام من قبل محامية الدفاع جيزيل حليمي وسيمون دي بوفوار،
وتواصل المرأة الجزائرية اليوم مسيرة النضال وتساهم في مسيرة البناء والتنمية، وفي مختلف المجالات من التعليم والصحة إلى الاقتصاد والسياسة.
لجميع الفئات والاعمار والمستويات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.