تقرير المصير والوحدة الترابية
رغم كل المحاولات والعراقيل التي أراد خلقها للثورة، وذلك بغلق الحدود الشرقية والغربية ، بالأسلاك الشائكة. ورغم المساعدات المالية والعسكرية التي كانت تتلقاها فرنسا من الحلف الأطلسي ورغم الخطط العسكرية الجبارة التي خطط لها جنرالات فرنسا أمثال : شال، مارسو، سوستيل وغيرهم استطاعت الثورة فرض وجودها وإسماع صوتها الى العالم
التعريف بكيفية فرضت الثورة نفسها، ولم يستطيع العدو الفرنسي أن يوقف سير العلميات الفدائية والحربية، بالمدن والآرياف.
أصبحت دول العالم المحبة للسلام تعترف بجبهة التحرير الوطني الممثل الوحيد للشعب الجزائري دون سواها
بدء المفاوضات على أساس تقرير المصير والوحدة الترابية
لجميع الاعمار المستويات والفئات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.