حيزية من المرثية إلى الأسطورة
غير بعيد من المسجد الذي به ضريح خالد بن سنان,يوجد ضريح حيزية وقصتها في حب ابن عمها سعيد وزواجها منه معروفة,وكيف فرق بينهما الموت خلدها الشاعر الشعبي محمد بن قيطون ومطلعها : عزوني يا ملاح في رايس لبنات=سكنت تحت اللحود ناري مقدية. والذي يعنينا أن الوجود العربي قديم قبل الإسلام...وأن هذه الأرض الطيبة مر بها وسكنها ومات على أرضها كثير من الصالحين,وأدبها الشعبي لا يختلف في كثير ولا في قليل عن الشعر العربي القديم.
القصيدة كانت مهملة، محفوظة في ذاكرة أهل الجنوب الصحراوي، في سيدي خالد، ومحيطها، حتى جاء الباحث الفرنسي كونستانتان
لويس سونيك Sonieck في 1902 وترجمها إلى اللغة الفرنسية، وأخرجها من الغباب
نهائياً، إذ بدأ المهتمون يولونها عناية خاصة
لجميع الفئات و الاعمار والمستويات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.