مثقف ثوري إسمه العقيد لطفي
.كيف يمكن لأمة كانت تعيش أزهى عصورها وفي أفضل عطائها الحضاري أن تكون كذلك في وقت كانت فيه أوروبا تغرق في غياهب التخلف وسجينة الكنيسة، التي تفرض عليها نظرية الحق الإلهي..ولعل مثل هذه المواقف كثيرا ما كانت تصدر منه بعفوية عزيزة.
تميز بالنظرة الواعية، التبصر والحكمة في الخطاب والمسؤولية الناضجة
أصبح يظهر شابا مفكرا يرجح التريث والتأمل قبل العمل”.
لجميع الفئات والاعمار والمستويات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.