تحضير مسرحية ثورية بمناسبة الثامن ماي
عمل فني تاريخي يجسد المحطات المفصلية لمجازر 8 ماي 1945؛ يبدأ برسم ملامح الأمل الجزائري بالحرية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم ينتقل لتصوير القمع الوحشي الذي تعرض له المتظاهرون السلميون، وينتهي بتكريس قناعة الشعب بأن الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد للاستقلال. يعتمد العرض على إثارة الوجدان الوطني من خلال مشاهد رمزية قوية وحوارات مستوحاة من عمق الذاكرة الوطنية."
يجب أن يرتكز العمل المسرحي على غايات محددة تخدم القضية الوطنية:
ترسيخ الذاكرة الوطنية: تعريف الجيل الصاعد بحجم التضحيات ووحشية الاستعمار الفرنسي في (سطيف، قالمة، وخراطة).
تعزيز الهوية والانتماء: ربط المشاهد بتاريخه ورفع الوعي بأهمية الاستقلال والسيادة.
تنمية الروح النقدية: تحليل الوعود الكاذبة للاستعمار وكيف تحولت فرحة النصر (بانتهاء الحرب العالمية الثانية) إلى مأساة.
صقل المواهب: اكتشاف طاقات إبداعية في التمثيل، الإلقاء، والسينوغرافيا (الديكور).
جب أن يرتكز العمل المسرحي على غايات محددة تخدم القضية الوطنية:
ترسيخ الذاكرة الوطنية: تعريف الجيل الصاعد بحجم التضحيات ووحشية الاستعمار الفرنسي في (سطيف، قالمة، وخراطة).
تعزيز الهوية والانتماء: ربط المشاهد بتاريخه ورفع الوعي بأهمية الاستقلال والسيادة.
تنمية الروح النقدية: تحليل الوعود الكاذبة للاستعمار وكيف تحولت فرحة النصر (بانتهاء الحرب العالمية الثانية) إلى مأساة.
صقل المواهب: اكتشاف طاقات إبداعية في التمثيل، الإلقاء، والسينوغرافيا (الديكور).
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.