وصف النشاط
عمل فني تاريخي يجسد المحطات المفصلية لمجازر 8 ماي 1945؛ يبدأ برسم ملامح الأمل الجزائري بالحرية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم ينتقل لتصوير القمع الوحشي الذي تعرض له المتظاهرون السلميون، وينتهي بتكريس قناعة الشعب بأن الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد للاستقلال. يعتمد العرض على إثارة الوجدان الوطني من خلال مشاهد رمزية قوية وحوارات مستوحاة من عمق الذاكرة الوطنية."