الذكرى 81 لمجازر 08 ماي 1945 ( شعب ضحى فانتصر)
الذكرى_81_لمجازر_الثامن_ماي_1945 شعب_ضحى_فانتصر #المسيرة_التاريخية.. ✨وتواصل إحياء الذكرى في الفترة المسائية، و ككل سنة، و تجسيدا للتقليد الراسخ بالولاية، بمراسم المسيرة الشعبية المخلدة للذكرى، عبر المسار التاريخي و الزمني للمظاهرة السلمية التي قام بها الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، من المعلم التاريخي بساحة الكرمات إلى غاية ساحة 08 ماي 1945 بوسط مدينة قالمة، موقع سقوط أول شهيد لهذه المجازر. ✨المسيرة عرفت مشاركة السلطات المحلية، و على رأسهم السيد الوالي بمعية المفتش العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية و العسكرية، القضائية، الاسرة الثورية، المنتخبين بالمجالس الوطنية و المحلية، الأمين العام للولاية، المفتش العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رؤساء الدوائر، تتقدمهم مربعات منتسبي النوادي الشبانية والرياضية وأفواج الكشافة الاسلامية الجزائرية، الفرقة الناحسية، و حشد و جموع غفيرة من مواطني الولاية من مختلف الفئات العمرية مع مشاركة 100 إمرأة بلباس الملاءة السوداء الذي يوشح هذا اليوم حزنا على الذين سقطوا في ميدان الشرف، ويحملن لافتة كتب عليها "أمهات وأخوات ضحايا مجازر 08 ماي 1945". ✨ وبساحة 08 ماي 1945 بوسط مدينة قالمة، تم الاستماع للنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت، وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة، تلتها كلمة رئيس جمعية 08 ماي 1945 بالمناسبة. ✨وفي كلمة ألقاها السيد المفتش العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق نيابة عن البروفيسور عبد المالك تاشريفت وزير المجاهدين وذوي الحقوق أين اكد اننا نقف اليوم في هذه الربوع التاريخية، وقفة اعتزاز بانتمائنا لأمة لم تعرف الاستكانة والهوان، أمة خرج بناتها وأبناؤها في الثامن من ماي 1945 كبركان هادر، سد الساحات وملأ الآفاق، ليزلزلوا الأرض تحت أقدام مستعمر ظنّ لزمن ما، أن جذوة المقاومة قد خمدت، وأن الشعب يوشك أن يستسلم لقدر الاستعمار، لم يكن ذلك القمع الوحشي الذي جوبهت به الجماهير الشعبية في هذه الربوع المجاهدة وفي سطيف وخراطة وفي مختلف ربوع الوطن، سوى حلقة دامية ضمن مئات المجازر الإجرامية التي اقترفها المستعمر الغاشم، في محاولة يائسة منه لكسر إرادة التحرر والانعتاق، كما اكد أن رئيس الجمهورية السيد #عبد_المجيد_تبون يولي لملف الذاكرة الوطنية عناية خاصة، ايمانا بأن ذاكرتنا هي حصانة الأمة ومنبع قوتها، ومن هنا ومن ولاية قالمة، نهيب بشباب الجزائر الحفاظ على امانة الشهداء وتبليغ قيمها للاجيال، فالحفاظ على الذاكرة هو استمرار للمعركة التي بدأها الاجداد في سبيل كرامة ومجد الجزائر.
التذكير بتاريخنا الراسخ وما عاشه شعبنا في تلك الحقبة وترحما على من ضحى بحياته فداءا لهذا الوطن الحر
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.