الرسم على الوجوه
هو نشاط ترفيهي وفني ممتع ومحبب جداً للأطفال (والكبار أحياناً)، يعتمد على استخدام ألوان آمنة ومخصصة للبشرة لتحويل وجوه المشاركين إلى لوحات فنية حية، مثل شخصيات كرتونية، حيوانات أليفة، أبطال خارقين، أو أشكال طبيعية كالزهور والفراشات. يضفي هذا النشاط أجواءً من البهجة والمرح في الحفلات، المهرجانات، والأيام المفتوحة.
تنمية الخيال والإبداع: يتيح للأطفال تقمص الشخصيات التي يحبونها، مما يحفز التفكير الإبداعي واللعب التخيلي لديهم.
إدخال البهجة والسرور: يعتبر وسيلة ترفيهية سريعة ومباشرة لرسم الابتسامة على وجوه المشاركين وزيادة حماسهم في الفعاليات.
تعزيز الثقة بالنفس والتعبير الذاتي: يمنح الطفل فرصة لاختيار الأشكال والألوان التي تعبر عن شخصيته واهتماماته بحرية.
تطوير المهارات الاجتماعية: يشجع الأطفال على التفاعل والاندماج مع أقرانهم ومشاركة الأحاديث حول الأشكال التي اختاروها.
اكتشاف المواهب الفنية: يدعم الموهوبين
يدعم الموهوبين في مجال الرسم (من المنظمين أو المتطوعين) ويبرز قدراتهم الفنية في التعامل مع الألوان على وسائط غير تقليدية.
يجب أن تكون الألوان المستخدمة آمنة تماماً، طبية، وخالية من المواد السامة
ومصممة خصيصاً للجلد وسهلة الغسل بالماء والصابون.
يُمنع الرسم تماماً على الأطفال الذين يعانون من حساسية جلدية، إكزيما، أو جروح وخدوش مفتوحة على الوجه.
الاعتذار بلطف عن الرسم لأي طفل تظهر عليه علامات الإنفلونزا أو أمراض جلدية معدية منخفضة الحدة (لحماية بقية الأطفال).
النظافة والتعقيم:
التزام الرسام بتعقيم يديه، وتنظيف الفرش والإسفنجات ومسحها بمواد مطهرة بين كل
استخدام مياه نظيفة ومتجددة لدمج الألوان.
الفئة العمرية المناسبة: يُفضل أن يكون المشاركون من عمر 6 سنوات فما فوق، حيث يستطيع الطفل في هذا العمر الجلوس بهدوء لدقائق دون حركة مفاجئة قد تؤذي عينيه أثناء الرسم.
التأكد من رغبة الطفل نفسه في الرسم وموافقة أهله، وعدم إجباره إذا كان خائفاً من الألوان أو الفرشاة.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.