خلية الإصغاء ومرافقة الشباب
تعتبر مرافقة الشباب رديف أساسي للمرافقة البيداغوجية والترويحية بدار الشباب؛ فالشاب هو ليس مجرد منخرط أو هاوي بل هو الشاب السوي نفسيا وصحيا وعليه فإن مؤسستنا تنسق دوريا مع عدد من الهيئات مثل : المصحة الاستشفائية الجوارية والمؤسسات التربوية لتقديم حملات تحسيسية في الصحة النفسية للشباب
- دعم الشباب ومرافقتهم
- التواصل الفعال وتقديم يد العون والتوجيه
- حماية الشباب من الانحرافات النفسية والحفاظ على جسور الحوار بين الشباب والاختصاصيين النفسانيين في حاضنة آمنة
- كل منخرط أو وافد من الشباب
- تشارك أي جمعية أو هيئة تُعنى بالإرشاد النفسي والصحي
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.