المطالعة
يكفينا أن تكون أول كلمة نزلت في القرآن الكريم هي قوله تعالى: (اقرأ) إشارةً إلى أهمية القراءة ودورها الفعال في تطور الأفراد والمجتمعات.تعد المطالعة إحدى أسرار النجاح لدى الشخصيات الناجحة والمشهورة حول العالم، ومن الوصايا التي يوصى بها دائمًا لتطوير الذات وبناء المجتمعات وتطويرها والرقي بها في مختلف مجالات الحياة
تساعد في تثقيف وتوسيع مجال إلادراك وبالتالي التخلص من الجهل والتخلف.
تساهم في تمكين الفرد من محاربة العادات والتقاليد والخرافات البالية المنتشرة في المجتمعات.
تبني الإنسان من الداخل وتغذي عقله فيصبح أكثر قوة وعقلانية وذكاء في التعامل مع كل ما يواجهه في حياته من أمور ومشاكل.
تمكن الفرد من استغلال وقته في أشياء تعود عليه بالنفع والفائدة لحياته، وتدربه على تنظيم وإدارة وقته، والتخطيط لحياته بشكل صحيح.
تطلع الفرد على كل ما هو جديد وحديث في ميدان تخصصه، وبالتالي تعد المطالعة إحدى أشكال التعلم الذاتي.
تمنج الحرية في التفكير والانتقال إلى عالم آخر ومكان وزمان مختلفين عن ذلك الذي يعيش فيه.
تنمي قدرات الفرد اللغوية والفكرية والعقلية ومهارات التحليل والنقد والإبداع والتواصل، كما تنمي من قدرته على التركيز والحكم والتقييم والتخلص من التعصب لآراء معينة.
تكسب المطالعة الإنسان الخبرة الكافية في مختلف المجالات من خلال قراءة تجارب الآخرين والاطلاع عليها والتعلم منها.
تحقق المتعة والحرية في اختيار الزمان والمكان اللذين يناسبانه لتحقيق هذه المتعة.
تقوي من الذاكرة وتنشط عملها، وبالتالي تقيه من الإصابة بفقدان الذاكرة.
تعزز من الصحة النفسية لدى الفرد، وتخلصه من القلق والتوتر والاكتئاب وخاصة عندما يقبل الفرد على مطالعة الكتب
الاناث والذكور
جميع المستويات
جميع الأعمار
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.