الطواعية التامة: يجب أن يكون طلب الإرشاد نابعاً من رغبة الشاب الشخصية، فلا يمكن إجبار أي شخص على حضور جلسة إصغاء.
صفة المنخرط: أن يكون الشاب مسجلاً رسمياً في دار الشباب، لضمان ممارسته للنشاط ضمن الإطار القانوني للمؤسسة.
الالتزام بالسرية: يتعهد المشارك بعدم إفشاء خصوصيات زملائه في حال كانت الجلسة "إرشاداً جماعياً" (ورشة عمل).
المواظبة على المواعيد: احترام الوقت المحدد للجلسة لضمان الاستفادة الكاملة، حيث أن التأخر يربك البرنامج العلاجي أو الإرشادي.
الوضوح والمصداقية: محاولة الشاب أن يكون صريحاً مع الأخصائي قدر الإمكان، لأن دقة الإرشاد تعتمد على دقة المعلومات المقدمة.
الموافقة الأبوية للقصر: بالنسبة للأطفال والمراهقين، تشترط موافقة الولي القانوني لبدء جلسات المتابعة النفسية.
الالتزام بميثاق الجلسة: اتباع القواعد التي يضعها الأخصائي داخل القاعة (مثل غلق الهاتف، عدم المقاطعة، الاحترام المتبادل).
الاستمرارية: الالتزام بحضور عدد الجلسات الذي يقرره الأخصائي لضمان الوصول إلى النتائج المرجوة وتجنب الانقطاع المفاجئ.
التفاعل الإيجابي: الاستعداد للمشاركة في التمارين النفسية أو الأنشطة التفاعلية التي يقترحها المرشد (مثل لعب الأدوار أو الرسم التعبيري).
الأهلية السلوكية: الالتزام بالهدوء وعدم القيام بأي سلوك عدواني أو تخريبي داخل فضاء الإصغاء المخصص.