الأهداف الوقائية والتوعوية
رفع مستوى الوعي المبكر: تزويد التلاميذ بالمعلومات الصحيحة حول مخاطر المخدرات والآفات الاجتماعية قبل وصولهم لسن المراهقة الحرجة، لتمكينهم من اتخاذ قرارات صائبة.
تصحيح المفاهيم المغلوطة: مواجهة "ثقافة القطيع" أو الإشاعات التي قد تروج للمواد المخدرة بين المراهقين على أنها وسيلة للهروب من الضغط أو الشعور بالراحة.
بناء "مناعة نفسية": تعزيز مهارة الرفض لدى الطفل (قدرة التلميذ على قول "لا" لرفقاء السوء) من خلال توجيهات الأخصائية النفسانية.
2. الأهداف التواصلية والميدانية
الخروج من النمط التقليدي: انتقال الإطارات والأخصائيين من مقر المركب إلى الوسط المدرسي (متوسطة جلالي محمد) لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة.
توزيع الوسائط الإيضاحية: توزيع المطويات يضمن بقاء المعلومة لدى التلميذ ومشاركتها مع أفراد عائلته، مما يوسع دائرة التحسيس لتشمل الأولياء أيضاً.
خلق جسر تواصل: تعريف التلاميذ بالأخصائية النفسانية وإطارات المركب، ليشعروا بوجود جهة موثوقة يمكنهم اللجوء إليها في حال تعرضهم لأي ضغوط أو تهديدات.
3. الأهداف الإستراتيجية (التنسيق القطاعي)
تفعيل الشراكة (شباب ورياضة - تربية): تجسيد التكامل بين المؤسسات العمومية لخلق بيئة آمنة للتلاميذ داخل وخارج أسوار المؤسسة التربوية.
تنمية الحس المدني: غرس قيم المسؤولية الجماعية في نفوس التلاميذ اتجاه مجتمعهم ومحيطهم المدرسي.
خلاصة: إن هذه الحملات هي "استثمار في الإنسان"، والوقاية دائماً أقل تكلفة وأكثر نجاعة من العلاج، خاصة في مكافحة ظاهرة الإدمان.