تعتمد المشاركة في خلية الإصغاء والمتابعة النفسية والتربوية (خاصة بالثانويات) على
معايير الكفاءة، والالتزام المهنی، والقدرة على التواصل وحل النزاعات، بموجب القرار رقم 192/6.6.3/21. تشمل التشكيلة الدائمة أستاذاً رئيسياً، مستشار التوجيه، مستشار التربية، ممثلي الأساتذة، وممثل أولياء التلاميذ، مع التركيز على السرية والموضوعية.
معايير المشاركة في تشكيلة الخلية:
- الأساتذة (رئيس أو منسق): يتم اختيارهم بناءً على الكفاءة التربوية، الخبرة، والأقدمية.
- مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي: هو منسق وأمين الخلية (يعدّون ركيزة التكفل النفسي).
- المشرفون ومساعدو التربية: يتم اختيارهم بناءً على معرفتهم المباشرة بظروف التلاميذ وسلوكياتهم.
- رئيس جمعية أولياء التلاميذ أو ممثله: لضمان الجسر بين الأسرة والمؤسسة.
- مندوب القسم: للمشاركة في طرح انشغالات زملائه.
المعايير الشخصية والمهنية للأعضاء:
- السرية التامة: الالتزام التام بخصوصية المعلومات.
- القدرة على الإصغاء والحوار: مهارات الإقناع والتواصل الفعال لفض النزاعات ودياً.
- الموضوعية: التزام الحياد وعدم التحيز أثناء معالجة القضايا.
- الاستعداد للتطوع: (خاص بالأعضاء غير الدائمين مثل الطبيب أو الأخصائي).
الفئات المستهدفة:
تستهدف الخلية التلاميذ الذين يواجهون صعوبات مدرسية، مشاكل نفسية، أو المعنيين بحالات توتر وعنف.
آلية المشاركة (للمستفيدين):
- طلب مباشر: من التلميذ نفسه.
- إحالة: من طرف الإدارة أو الأساتذة (بناءً على ملاحظة سلوكيات معينة).
- عبر الأولياء: طلب مباشر من جمعية أولياء التلاميذ.
العمل في هذه الخلايا تطوعي في شقه الاستشاري (للطب المدرسي) ودائم في شقه التربوي الإداري.