وصف النشاط
تنظيم عرض سينمائي لفيلم معركة الجزائر، أحد أبرز الأعمال التي وثّقت كفاح الشعب الجزائري خلال الثورة التحريرية، وذلك إحياءً لليوم الوطني للشهيد (18 فيفري).
النشاط موجّه للشباب من 15 إلى 35 سنة، ويتخلله نقاش مفتوح بعد العرض لتحليل الرسائل التاريخية والإنسانية التي يحملها الفيلم، وربطها بقيم التضحية والنضال من أجل الحرية.