وصف النشاط
يوم الشهيد في الجزائر هو مناسبة وطنية تُصادف 18 فيفري[1] من كل عام، وتُخصص لإحياء ذكرى تضحيات الشهداء الجزائريين الذين ناضلوا من أجل استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي. يُعد هذا اليوم فرصة لاستذكار المسيرة النضالية الطويلة التي خاضها الشعب الجزائري، وإبراز الدور البطولي للمقاومين والثوار في تحقيق الحرية والاستقلال. احتُفِلَ به لأول مرة سنة 1989، تأسست هذه المناسبة رسميًا في 18 فيفري[2] عام 1990[3] بمبادرة من تنسيقية أبناء الشهداء، حيث يُنظر إليها كتقدير وعرفان لتضحيات الشهداء الذين قُدّر عددهم بمليون ونصف المليون خلال حرب التحرير الجزائرية (1954-1962). ومع ذلك، فإن جذور النضال تعود إلى فترة الاحتلال الفرنسي التي بدأت عام 1830، حيث خاض الجزائريون سلسلة من الانتفاضات وَالثورات، أبرزها مقاومة الأمير عبد القادر، وَثورة المقراني، وَانتفاضة الشيخ بوعمامة، وصولًا إلى اندلاع ثورة التحرير في 1 نوفمبر 1954، التي توّجت باستقلال الجزائر في 5 جويلية 1962.