أولاً: الأهداف التربوية والبيداغوجية
- تنمية المهارات الحركية
الدقيقة تحسين التحكم العضلي واستخدام الأدوات (قص، لصق، تلوين)، مما ينعكس إيجاباً
على الخط وجودة الأداء الحركي .
- تنشيط التفكير النقدي وحل
المشكلات تحفيز الشباب على تخطيط العمل والتفكير في شكل المنتج النهائي والخطوات اللازمة
للوصول إليه، وتدريبهم على إيجاد حلول بديلة عند مواجهة الصعوبات التقنية .
- تنمية الخيال والإبداع إطلاق العنان للمخيلة لإنتاج أفكار جديدة وغير
تقليدية، وتشجيع الابتكار بدل التقليد الأعمى .
- تعزيز التركيز والانتباه تتطلب الأشغال اليدوية طول بال وهدوء، مما
يساعد على زيادة مدى التركيز لدى الشباب وتحسين قدرتهم على الإنجاز في بيئة مليئة بالمشتتات
.
- بناء المرونة النفسية تعليم الشاب أن الفشل أو الخطأ هو جزء طبيعي
من عملية التعلم، وتدريبه على المحاولة والتكرار دون إحباط .
ثانياً: الأهداف الاجتماعية والنفسية
- استثمار وقت الفراغ الهدف الاستراتيجي الأول لدار الشباب هو محاربة
الفراغ وتحويل الطاقة الشبابية من الاستهلاك السلبي إلى الإنتاج الإيجابي .
- تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات يشعر الشاب بالإنجاز والفخر عندما
يرى نتائج عمله الملموسة، مما يعزز صورته الإيجابية عن ذاته ويشعره بانه مسيطر وقادر
على العطاء .
- التفريغ الانفعالي والعلاج بالفن تعتبر الأشغال اليدوية وسيلة هادئة
للتعبير عن المشاعر الداخلية، وهي أداة علاجية فعالة خصوصاً للشباب الانطوائي أو الذي
يجد صعوبة في التعبير اللفظي .
- التنشئة الاجتماعية العمل ضمن مجموعات صغيرة يعزز روح الفريق، ويعلم
الشاب مهارات التواصل والإصغاء،ويسمح له ببناء صداقات قائمة على الاهتمامات المشتركة
.
- التربية على الذوق العام صقل الحس الجمالي لدى الشباب وتعزيز قدرتهم
على التمييز بين الألوان والأشكال والملمس، مما ينعكس على بيئتهم المحيطة .