خلية الاصغاء و الدعم النفسي
تُعد خلايا الإصغاء والدعم النفسي إطاراً تربوياً واجتماعياً متخصصاً يهدف إلى استقبال الأفراد، خاصة الشباب والطلبة، للاستماع إلى انشغالاتهم ومشاكلهم النفسية والاجتماعية وتوجيههم. تنتشر هذه الخلايا في الجزائر بشكل خاص ضمن المؤسسات التعليمية (الثانويات والجامعات) والمؤسسات الصحية والشبابية
أهداف هذه الخلية فيما يلي:
- كشف التوتر النفسي: الكشف المبكر عن حالات القلق والتوتر لدى التلاميذ للحد من الضغوط النفسية.
- الحد من العنف المدرسي: تلعب الخلية دوراً محورياً في معالجة بذور العنف وتقديم حلول بديلة للنزاعات داخل الوسط المدرسي.
- توفير فضاء آمن: تأمين بيئة ملائمة تسمح للتلميذ بالإدلاء بمشاكله بكل سرية وخصوصية.
- حل مشكلات التأخر الدراسي: مساعدة التلاميذ الذين يعانون من تراجع في التحصيل العلمي نتيجة أسباب نفسية أو اجتماعية.
- متابعة التلاميذ الموهوبين: تقديم الإرشاد اللازم للطلاب المتميزين لاستغلال قدراتهم وتوجيهها بشكل صحيح.
- إدماج التلاميذ: مساعدة الطلاب على التكيف مع البيئة المدرسية الجديدة أو الصعبة.
- الوساطة وحل النزاعات: تعمل الخلية كحلقة وصل لحل الصراعات بين التلاميذ أنفسهم، أو بينهم وبين الإطار التربوي.
- التواصل مع الأولياء: إشراك العائلة في المسار العلاجي أو التربوي للتلميذ عند الضرورة (وفق ضوابط الإحالة).
- توجيه الحالات الخاصة: تحويل الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً أو نفسياً متخصصاً إلى الجهات المعنية (مثل طبيب الصحة المدرسية أو المختص النفسي).
- دعم مرونة الأفراد: تعزيز قدرة الشباب على التعافي من الأزمات والعودة للحياة الطبيعية بعد التجارب السلبية.
- الإرشاد والتوجيه: تقديم نصائح عملية تساعد الشباب على اتخاذ قرارات سليمة تخص مستقبلهم الشخصي والمهني
- السن من 12 سنة فما فوق
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.