خلية الإصغاء و الوقاية
خلية الإصغاء والوقاية (Cellule d'écoute et de prévention) هي هيئة أو لجنة يتم تشكيلها عادةً داخل المؤسسات التربوية (المدارس، الثانويات) أو المؤسسات الشبانية (دور الشباب، المراكز الثقافية) والمؤسسات الصحية. هدفها الأساسي هو توفير فضاء آمن للتواصل، الدعم النفسي، والتوجيه. تكون الخلية عادة من فريق متعدد التخصصات لضمان التكفل الشامل، وقد يشمل: أخصائي نفساني: (وهو العنصر الأهم للاستماع والتشخيص). مساعد اجتماعي: لدراسة الحالة الاجتماعية. طبيب (إن وجد): للصحة المدرسية أو العمومية. مربون أو أساتذة: يتم اختيارهم لثقتهم وقربهم من الشباب. ليات العمل والنشاطات تعمل الخلية عبر طريقتين: العمل الفردي (السرية التامة): جلسات استماع فردية لمن يطلب المساعدة أو من يتم تحويلهم من قبل الأساتذة/المشرفين. العمل الجماعي (التوعية): تنظيم ورشات، ندوات، وحملات تحسيسية حول مواضيع محددة (مثل: التحضير للامتحانات، مخاطر الإنترنت، العنف المدرسي). * ,نوع النشاط,الموضوع المقترح الاستقبال,دائم,"فتح مكتب ""باب مفتوح"" للاستماع اليومي." التوعية الصحية,ندوة,"""مخاطر التدخين والمخدرات على الصحة العقلية""." الدعم البيداغوجي,ورشة,"""كيفية التعامل مع ضغوط الامتحانات""." المواطنة,حملة,"""لا للعنف.. نعم للحوار""."
1. الأهداف الرئيسية
الدعم النفسي والاجتماعي: مساعدة الأفراد (منخرطين ،تلاميذ، شباب) الذين يعانون من مشاكل نفسية، أسرية، أو دراسية.
الوقاية: التوعية حول المخاطر الاجتماعية (مثل المخدرات، العنف، الآفات الاجتماعية، التنمر).
الوساطة: حل النزاعات التي قد تنشأ بين الأطراف المختلفة داخل المؤسسة.
التوجيه: توجيه الحالات المستعصية إلى المختصين (أطباء نفسيين، مساعدين اجتماعيين) خارج المؤسسة إذا لزم الأمر.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.