يحتفل الشعب الجزائري بيوم العلم الذي يصادف يوم 16 أفريل من كل سنة، وهو اليوم الذي رحل فيه أحد رموز الحركة الإصلاحية والعلمية العلامة "الشيخ عبد الحميد ابن باديس"
أقيمت بمناسبة حفل نهاية التربص متميز، يجمع بين الحماس المرتبط بقطاع الشباب والرياضة وبين الهيبة والوقار المرتبطين بتكريم حفظة كتاب الله.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله الذي جعل العلم نوراً والرياضة أخلاقاً وقوة، والصلاة والسلام على المعلم الأول والقدوة الأسمى، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
نجتمع اليوم لنحتفل بنهاية تربص منتوج برتبة "مربي في قطاع الشباب والرياضة" السيد شرفاوي مروان نتمنى له النجاح في مشوره العملي
وبينما نحتفل بنجاح العقول والأجساد، نأبى إلا أن نتوج حفلنا هذا بنورٍ من السماء.
فلا يوجد شرفٌ يضاهي شرف القرب من كلام الله، ولا فخر يعلو فوق فخر حامل القرآن. لذا، نخصص هذه الوقفة المباركة لتكريم حفظة كتاب الله عز وجل. هم الذين عمروا قلوبهم بالآيات، فكانوا خير قدوة في الصبر والاجتهاد. إن اجتماع "التربية الرياضية" و"التربية القرآنية" في هذا المحفل، هو تجسيد لرؤيتنا في بناء الشاب المتكامل؛ القوي في بدنه، المستنير في عقله، والمتمسك بهويته وقيمه.
فقرات الحفل كانت كتالي :
أيات من الذكر الحكيم
النشيد الوطني
لمحة عن مناسبة يوم العلم
قصيده بمناسبة يوم العلم
كلمة المفتش الشباب السيد محمدي مخلوف
التكريم: حفظة الذكر الحكيم لي فرسان دار شباب المجاهد دراجي بن يوسف بعين وسارة
"إن خير ما نزرعه في شبابنا هو العلم النافع والجسد القوي والروح المتصلة بخالقها."