تتنوع أهداف نادي الشطرنج لتشمل الجوانب الذهنية، النفسية، والتربوية، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
تنمية التفكير الاستراتيجي: تدريب العقل على التخطيط بعيد المدى وتوقع حركات الخصم، مما ينعكس إيجاباً على قدرة الفرد في اتخاذ القرارات في حياته اليومية.
تعزيز التركيز والانتباه: المساعدة على رفع مستويات الاستيعاب والتركيز الذهني لفترات طويلة، وهو ما يفيد التلاميذ خاصة في تحصيلهم الدراسي.
تطوير مهارات حل المشكلات: تمكين المنخرط من تحليل المواقف المعقدة على رقعة الشطرنج والبحث عن أفضل الحلول الممكنة تحت ضغط الوقت.
تقوية الذاكرة: الاعتماد على تذكر الخطط، الافتتاحيات، وأنماط اللعب السابقة، مما يحفز النشاط الذهني المستمر.
غرس قيم الصبر والانضباط: تعليم المشاركين أهمية التريث قبل اتخاذ القرار، والالتزام بالقوانين المنظمة للعبة، واحترام الوقت (ساعة الشطرنج).
تعزيز الروح الرياضية: التدريب على تقبل الخسارة بروح رياضية والتعلم من الأخطاء، والتعامل بتواضع عند الفوز.
تنشيط الذكاء المنطقي والرياضي: الشطرنج يعتبر "رياضة العقول"، وهو يساهم بشكل مباشر في تطوير القدرات الحسابية والمنطقية لدى الأطفال والشباب.
خلق فضاء للتواصل الاجتماعي: توفير بيئة آمنة وهادفة لالتقاء الهواة وتبادل الخبرات، مما يساهم في بناء علاقات اجتماعية مبنية على الاحترام المتبادل