تحتفي الجزائر بذكرى 8 ماي 1945 (اليوم الوطني للذاكرة) وفق أهداف استراتيجية ومسطرة بعناية من قبل الدولة والمؤسسات التعليمية، وتتمحور حول النقاط التالية:
1. الأهداف الوطنية والسياسية (ترسيخ الذاكرة)
- الحفاظ على الذاكرة الجماعية: حماية التاريخ الوطني من النسيان أو التزييف، وجعل الذكرى حية في أذهان الأجيال الصاعدة.
- المطالبة بالاعتراف: التأكيد على حق الجزائر في استرجاع الأرشيف وطلب اعتراف الطرف الآخر بجرائمه الاستعمارية.
- تعزيز الوحدة الوطنية: ربط الحاضر بالماضي النضالي لتعوية الروح الوطنية والاعتزاز بالانتماء.
2. الأهداف العلمية والأكاديمية
- التوثيق التاريخي: تشجيع الباحثين على تقديم دراسات موثقة ومبنية على شهادات حية وأدلة قانونية حول المجازر.
- التحليل الأكاديمي: دراسة الأبعاد الدولية للمجازر وكيف كانت المحرك الأساسي لإعادة صياغة استراتيجية الحركة الوطنية نحو الكفاح المسلح.
- تبادل الخبرات: فتح نقاش بين الأساتذة والطلبة والخبراء (كما يحدث في ملتقيات جامعة قالمة وسطيف) لتعميق الوعي التاريخي.
3. الأهداف التربوية والشبابية
- غرس القيم: تعليم الشباب قيم التضحية، الصمود، والوفاء لعهد الشهداء.
- التكوين الوجداني: ربط الطالب بجامعته ووطنه من خلال نشاطات ثقافية ورياضية تحمل طابعاً تاريخياً.
- مواجهة الغزو الثقافي: تحصين الجيل الجديد بالحقائق التاريخية لمواجهة أي محاولات لتشويه الهوية الوطنية عبر الوسائط الحديثة.
4. الأهداف الثقافية والإعلامية
- الإنتاج الفني: تشجيع المبدعين (مسرح، سينما، أدب) على تجسيد هذه الأحداث في أعمال فنية تخلد "يوم الذاكرة".
- التوعية الجماهيرية: إيصال رسالة الشهداء إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.