يوم تحسيسي حول معانات أولياء اطفال التوحد مع نظرة المجتمع
في إطار تعزيز قيم التفاهم والتضامن الإنساني، يُنظم يوم تحسيسي حول معاناة أولياء أطفال التوحد، لتسليط الضوء على التحديات اليومية التي تعيشها الأسر، خاصة أمام بعض النظرات والأحكام المجتمعية الخاطئة. فالتوحد ليس عيبًا ولا تقصيرًا في التربية، بل هو اختلاف يحتاج إلى وعي، احتواء، ودعم حقيقي من المجتمع.
نشر ثقافة تقبل أطفال التوحد وإدماجهم
دعم الأولياء نفسيًا ومعنويًا
تصحيح الأفكار المغلوطة حول اضطراب التوحد
الدعوة إلى مجتمع أكثر رحمة وإنسانية
إبراز أهمية المرافقة الأسرية والتربوية
"معًا لنغيّر نظرة المجتمع نحو أطفال التوحد وأسرهم"
ويمكن أن يتضمن البرنامج:
مداخلات توعوية من مختصين
شهادات حية لأولياء الأطفال
ورشات حسية حركية للأطفال
معرض رسومات وأعمال إبداعية
نشاطات ترفيهية ودمجية للأطفال
اضطراب اضطراب طيف التوحد يحتاج إلى الوعي قبل الأحكام، وإلى القلوب المتفهمة قبل الكلمات.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.