خلية الاصغاء و المتابعة
ي فضاء أو آلية إرشادية وتوجيهية متخصصة، تهدف إلى استقبال الأفراد (سواء كانوا طلاباً، عمالاً، أو مواطنين حسب سياق المؤسسة) الذين يواجهون صعوبات نفسية، اجتماعية، أو دراسية. تعتمد الخلية على السرية التامة والاستماع الفعّال لتقديم الدعم والمرافقة، وتوجيه الحالات الحرجة إلى المختصين عند الضرورة.
الدعم والمرافقة: تقديم الدعم النفسي والمعنوي الأولي للأفراد لمساعدتهم على تجاوز الأزمات أو الضغوطات.
الوقاية المبكرة: رصد المؤشرات الأولية للمشاكل السلوكية أو النفسية (مثل القلق الحاد، الانعزال، التدني الدراسي) والتدخل قبل تفاقمها.
التوجيه الصحيح: تشخيص الحالات وتوجيه التي تتطلب علاجاً عميقاً إلى الأخصائيين النفسانيين أو الأطباء المختصين.
تطوير مهارات التكيف: تمكين المستفيدين من آليات حل المشكلات، واتخاذ القرارات الصائبة، وإعادة بناء الثقة بالنفس.
الانتساب: أن يكون المستفيد تابعاً للمؤسسة أو القطاع الذي تغطيه الخلية (مثلاً: طالب في المؤسسة التربوية/الجامعية).
الطوعية: أن يأتي المستفيد برغبته الكاملة (أو بناءً على توجيه واقتراض من مستشار التوجيه بموافقته).
الالتزام: احترام مواعيد جلسات الإصغاء والمتابعة المحددة.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.