الاحتفال بلاحتفال بيوم الهجرة
يُحيي الجزائريون اليوم الوطني للهجرة في 17 أكتوبر من كل عام تخليداً لمظاهرات 1961. تتضمن الفعاليات الرسمية والشعبية الوقوف دقيقة صمت ترحماً على الشهداء، وتنظيم ندوات تاريخية، وعروض وثائقية، ومعارض للصور، بالإضافة إلى إلقاء قصائد شعرية وزيارات لمقابر الشهداء. تشمل الأنشطة الميدانية المنظمة بهذه المناسبة ما يلي: المراسم الرسمية: الوقوف الرسمي لدقيقة صمت عبر كافة المؤسسات الرسمية والممثليات الدبلوماسية في الخارج. البرامج الثقافية والتاريخية: إقامة ندوات ومحاضرات تسلط الضوء على تضحيات الجالية الجزائرية في فرنسا، ودورها في دعم الثورة التحريرية.
يهدف نشاط إحياء يوم الهجرة (الموافق لـ 17 أكتوبر من كل سنة) إلى
تكريم تضحيات الجالية الجزائرية في المهجر ودعمها للثورة التحريرية، ترسيخ الذاكرة
التاريخية لدى الأجيال الناشئة، وغرس قيم الوفاء والانتماء للوطن، والتذكير بنضال
الشعب الجزائري من أجل الحرية والكرامة.
يبرز هذا النشاط عبر الأبعاد الرئيسية التالية:
الحفاظ على الذاكرة الوطنية: استذكار مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، وإبراز دور المهاجرين
الجزائريين في التعريف بعدالة القضية.
نقل الرسالة التاريخية: ربط الأجيال الصاعدة بماضيها المشرق واستلهام قيم التضحية والوطنية
من مسيرة الشهداء.
تكريم التلاحم الوطني: إظهار الدعم المادي والسياسي والمعنوي الذي قدمته الجالية لثورة أول
نوفمبر الخالدة.
الوقوف الرمزي: تجسيد القرار الرسمي بالوقوف دقيقة صمت عبر كافة المؤسسات ترحماً على أرواح شهداء الوطن.
- عدد المستفيدين 220 مستفيد
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.