وصف النشاط
في ذاكرة الجزائر، حيث تختلط البطولات بالذكريات ، تسكن أسماء كتبت لا بالحبر بل بالتضحية والفداء . من بين تلك الأسماء، تتلألأ سيرة الشهيدة مليكة قايد، التي جمعت بين رقة الممرضة وشجاعة الثائرة المجاهدة، ومضت في درب الثورة دون أن تبحث عن مجد شخصي .