مليكة قايد.... رفيدة الجزائرية
في ذاكرة الجزائر، حيث تختلط البطولات بالذكريات ، تسكن أسماء كتبت لا بالحبر بل بالتضحية والفداء . من بين تلك الأسماء، تتلألأ سيرة الشهيدة مليكة قايد، التي جمعت بين رقة الممرضة وشجاعة الثائرة المجاهدة، ومضت في درب الثورة دون أن تبحث عن مجد شخصي .
تجسد قصتها الكفاح والتضحية التي عانت منها الجزائر أثناء نضالها ضد الاستعمار الفرنسي.
قصة مليكة قايد تساهم في تسليط الضوء على دور النساء في الثورة الجزائرية.
لجميع الاعمار والفئات والمستويات
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.