تسعى الخلية إلى تحقيق مجموعة
من الأهداف الوقائية والعلاجية والتوعوية،
وهي:
تحسيس
الشباب بمخاطر الآفات الاجتماعية (مثل: الإدمان على المخدرات،
التدخين، الاستخدام السلبي للإنترنت
والألعاب الإلكترونية).
نشر الثقافة الصحية والوعي
بالصحة العقلية والجسدية بين الشباب.
تنظيم حملات وقائية دورية
وأيام دراسية داخل دار الشباب أو بالتنسيق مع المؤسسات التربوية والصحية.
تقديم الدعم النفسي والاجتماعي
للشباب الذين يعانون من القلق، الاكتئاب،
المشاكل الأسرية، أو صعوبات
التمدرس.
إتاحة فرصة "التفريغ
الانفعالي" والفضفضة في بيئة آمنة ومحترفة.
المرافقة النفسية للشباب
لمساعدتهم على تجاوز الأزمات الشخصية أو العاطفية.
تعزيز
ثقة الشباب بأنفسهم وتطوير مهاراتهم الحياتية (مثل: التواصل،
حل المشكلات، وصناعة القرار).
إعادة
إدماج الشباب المعزولين أو الذين يعانون من التهميش في الأنشطة الثقافية،
الرياضية، والترفيهية
لدار الشباب