وصف النشاط
ورشة بيئية حيوية تحتفي بالطفل الجزائري كعنصر فعال في حماية وطنه. يعتمد النشاط على "لعبة التصرفات" التفاعلية، حيث يواجه الأطفال مواقف يومية حقيقية تتعلق بالبيئة (مثل الحفاظ على المياه، نظافة الشواطئ والغابات، وإعادة التدوير). من خلال محطات تفاعلية، يتعلم الأطفال التمييز بين السلوك البيئي الصحيح والخاطئ بطرق مسلية وحركية تزرع فيهم روح المسؤولية والمواطنة.