هدف المتابعة النفسية إلى تعزيز جودة الحياة من خلال فهم المشاعر، تحسين أنماط التفكير والسلوك، وتطوير استراتيجيات التكيف لمواجهة ضغوط الحياة بمرونة، وصولاً إلى تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي والشفاء من الاضطرابات المختلفة. [
1,
2,
3,
4]
تتفرع أهداف المتابعة النفسية إلى عدة محاور أساسية:
- العلاج والتخفيف من الأعراض: التخلص من أو السيطرة على الأعراض المزعجة والمسببة للإعاقة (مثل القلق والاكتئاب).
- تعديل السلوك والأفكار: التغلب على أنماط التفكير السلبية وبناء استجابات وسلوكيات أكثر صحة وإيجابية.
- تحقيق الذات والتوافق: بناء مفهوم إيجابي للذات، ومساعدة الفرد على فهم قدراته وتحقيق التوافق مع نفسه وبيئته.
- تطوير مهارات الحياة: إكساب الفرد مهارات السيطرة على الانفعالات، حل المشكلات، وتحسين العلاقات الشخصية والمهنية.
- الوقاية المبكرة: الكشف المبكر عن المشكلات النفسية لمنع تفاقمها وتعزيز الصحة النفسية كنمط حياة