مبادرة التربية الرقمية تبدأ من البيت
ابناؤنا لا يحتاجون الى هاتف اكثر ذكاء... بل الى توجيه اكثر وعيا
نشر ثقافة التربية الرقمية داخل الأسرة عبر محتوى رقمي توعوي مبسط.
توعية الأولياء بمخاطر الإنترنت، مثل التنمر الإلكتروني، والاستدراج الإلكتروني، والألعاب والتحديات الرقمية الخطيرة، وإدمان الشاشات.
تعزيز الوعي بحماية الأطفال وخصوصيتهم أثناء استخدام الإنترنت.
تشجيع الحوار الأسري والمرافقة الواعية للأبناء في العالم الرقمي.
توظيف منصات التواصل الاجتماعي لنشر رسائل توعوية تصل إلى أكبر عدد من الأسر.
المساهمة في بناء أسرة واعية... وجيل رقمي آمن.
المبادرة مفتوحة لجميع الأولياء والشباب والمهتمين بالتربية الرقمية.
المشاركة مجانية من خلال متابعة الصفحة الرسمية دار الشباب بوقطب.
التفاعل مع المنشورات ومشاركة الرسائل التوعوية مع الأسرة والمحيط.
الالتزام بنشر المحتوى الهادف وتجنب تداول المعلومات غير الموثوقة.
المساهمة في نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للوسائل الرقمية.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.