وصف النشاط
أبناء المدية الأبرار من مقاعد ثانوية "بن شنب" إلى جبهات العز والكرامة
تحت شعار "أقلام تحولت إلى بنادق.. تضحيات طلبة المدية في ملحمة 19 ماي"
حين صدح نداء الواجب الوطني في 19 ماي 1956، لم يكن أبناء ثانوية "بن شنب" التاريخية بالمدية بمعزل عن نبض الوطن؛ بل كانوا في طليعة الطلبة الأحرار الذين لبّوا نداء التاريخ بلا تردد.
غادر هؤلاء الفتية النجباء مقاعد الدراسة وأقلامهم، ليحملوا مشعل التحرير، مفضلين وعورة الجبال وقساوة جبهات القتال على مقاعد الدرس المستعمرة. لقد شكّل انسحابهم البطولي من الثانوية رافداً حقيقياً لصفوف جيش التحرير الوطني، مُسطّرين بدمائهم الطاهرة وعزيمتهم الصلبة أروع ملاحم البطولة والفداء، ومؤكدين أن شباب المدية كانوا دوماً في موعد مع التاريخ حين تعلق الأمر باستقلال الجزائر وسيادتها.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وحفظ ذكرى ثانوية "بن شنب" شاهدةً على عظمة الجيل المؤسس للوعي والنضال.