هداف نشاط تعليم الموسيقى مجرد العزف، لتشمل أبعاداً نفسية، تربوية، واجتماعية تساهم في بناء شخصية متوازنة:
1. الأهداف الحسية والمهارية
- تنمية الذوق الفني: صقل الحس الجمالي لدى المشارك وتدريبه على تذوق الفنون الرفيعة والتمييز بين الأنماط الموسيقية.
- تطوير التآزر الحركي: تقوية الرابط بين العقل وحركة اليدين والعينين، خاصة عند قراءة "النوتة" والعزف في آن واحد.
- تدريب الأذن: رفع كفاءة الجهاز السمعي على تمييز الأصوات والترددات بدقة عالية.
2. الأهداف النفسية والذهنية
- التهذيب النفسي: استخدام الموسيقى كأداة للتفريغ الانفعالي، وتقليل التوتر، وزيادة الشعور بالراحة النفسية.
- تعزيز التركيز: تتطلب الموسيقى انتباهاً شديداً للتفاصيل، مما ينعكس إيجاباً على قدرة المشارك في التحصيل الدراسي (خاصة في الرياضيات واللغات).
- الثقة بالنفس: بناء شخصية قوية قادرة على مواجهة الجمهور والأداء بثبات فوق خشبة المسرح.
3. الأهداف الاجتماعية والقيمية
- ترسيخ العمل الجماعي: في "الكورال" أو "الأوركسترا"، يتعلم المشارك أن نجاحه مرتبط بتناغمه مع الآخرين، مما ينمي روح الفريق.
- الانضباط والصبر: تعلم الموسيقى يحتاج إلى مئات الساعات من التدريب المتكرر، مما يعلم الفرد قيمة الصبر والمثابرة للوصول للهدف.
- الحفاظ على التراث: ربط الأجيال بهويتها الوطنية من خلال تعلم الأناشيد والمقامات الأصيلة (مثل الأندلسي في الجزائر).
4. الأهداف التربوية (الإبداعية)
- تنشيط الخيال: تحفيز القدرة على الابتكار والارتجال والتعبير عن الأفكار باللحن بدلاً من الكلمات.