تتنوع أهداف ممارسة نشاط الفنون الدرامية (المسرح وفنون الأداء) بدار الشباب مولود قاسم نايت بلقاسم – أم العظائم بين أبعاد تربوية، اتصالية، ثقافية، وتنموية موجهة لفئة الشباب والناشئة، ويمكن تصنيفها بدقة وفق المحاور التالية:
1. الأهداف التربوية وبناء الشخصية
- تعزيز الثقة بالنفس والجرأة الأدبية: كسر حاجز الخجل والتردد في مواجهة الجمهور، وتطوير مهارات الإلقاء والتعبير الصوتي والجسدي.
- التفريغ الانفعالي والتوازن النفسي: استثمار تقنيات "السيكودراما" والارتجال كمتنفس صحي للتعبير عن الضغوط والمشاعر، وتوجيه الطاقات نحو الإبداع الإيجابي.
- ترسيخ الانضباط وروح العمل الجماعي: التدرب على الالتزام بالمواعيد، احترام الأدوار، التعاون داخل الفريق المسرحي، والعمل التشاركي خلف الكواليس وأمام الستار.
2. الأهداف الاتصالية وتطوير المهارات التعبيرية
- تنمية مهارات الاتصال اللفظي وغير اللفظي: التمكن من مخارج الحروف، التلوين الصوتي، ولغة الجسد والإيماءات، مما يعزز الذكاء التواصلي لدى الشباب.
- إتقان فنون الحوار والمحاججة: التدرب على إدارة النقاش، الاستماع الإيجابي لشركاء المشهد، وتقديم الأفكار بصورة مقنعة ومؤثرة.
- تطوير التفكير النقدي وسرعة البديهة: الاعتماد على تدريبات الارتجال المسرحي لمواجهة المواقف الطارئة وحل المشكلات التعبيرية آنياً.
3. الأهداف الفنية والإبداعية
- اكتشاف وصقل المواهب الشابة: استقطاب الطاقات الواعدة في التمثيل، الكتابة المسرحية (السيناريو)، الإخراج، هندسة الصوت والإضاءة، والديكور.
- التعريف بأساسيات ومناهج أبي الفنون: إكساب المنخرطين معارف تقنية حول السينوغرافيا، ضبط الإيقاع، تقمص الشخصيات، وتاريخ الفن الرابع.
- إنتاج عروض مسرحية هادفة: إعداد مسرحيات ومشاهد (سكيتشات) نوعية للمشاركة بها في التظاهرات والمهرجانات المحلية والولائية والوطنية.
4. الأهداف الثقافية والمجتمعية التوعوية
- معالجة القضايا والظواهر المجتمعية: توظيف المسرح كأداة تحسيسية للتوعية بمخاطر الآفات الاجتماعية، وترسيخ السلوكيات المدنية الإيجابية والمواطنة الصالحة.
- إحياء الذاكرة الوطنية والموروث الثقافي: تجسيد أعمال تستحضر المحطات التاريخية لثورة التحرير والرموز الفكرية والوطنية، تعزيزاً للهوية والانتماء.
- تنشيط الحركة الثقافية الجوارية: تقديم عروض دورية لجمهور بلدية أم العظائم والمناطق المجاورة، وتفعيل دور دار الشباب كمنارة إشعاع ثقافي ومجتمعي.