خلية اصغاء و صحة الشباب
خلية الإصغاء وصحة الشباب هي فضاء تربوي وتوعوي يُعنى بمرافقة الشباب نفسياً واجتماعياً، ويهدف إلى الاستماع لانشغالاتهم ومشاكلهم في جو من الثقة والسرية والاحترام. تعمل الخلية على تقديم التوجيه والنصح، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية، والوقاية من السلوكيات السلبية كالعنف، الإدمان، والانحرافات المختلفة. كما تسعى خلية الإصغاء إلى نشر ثقافة الحوار والتواصل الإيجابي، وتنظيم لقاءات تحسيسية وورشات توعوية حول مواضيع تهم الشباب، مثل الصحة النفسية، العلاقات الاجتماعية، العنف، حماية الطفل، وتنمية المهارات الحياتية، بالتنسيق مع مختصين ومؤسسات ذات صلة.
أهداف خلية الإصغاء وصحة الشباب
توفير فضاء آمن للإصغاء
تمكين الشباب من التعبير عن انشغالاتهم ومشاكلهم بحرية وفي جو يسوده الاحترام والسرية.تعزيز الصحة النفسية والجسدية
المساهمة في الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي للشباب والوقاية من الاضطرابات والمشاكل الصحية.الوقاية من السلوكيات السلبية
الحد من ظواهر العنف، الإدمان، الانحراف، والتنمر، من خلال التوعية والتوجيه المبكر.الدعم النفسي والاجتماعي
تقديم المرافقة النفسية والاجتماعية للشباب ومساعدتهم على تجاوز الأزمات والصعوبات.نشر الوعي الصحي
توعية الشباب بقضايا الصحة النفسية، الصحة الإنجابية، والتغذية السليمة وأسلوب الحياة الصحي.تنمية المهارات الحياتية
تطوير مهارات التواصل، اتخاذ القرار، إدارة الضغوط، وبناء الثقة بالنفس.حماية الطفل والشباب
المساهمة في الوقاية من الإساءة والعنف بجميع أشكالهما، وتعزيز ثقافة الحماية والإبلاغ.التوجيه والإحالة
توجيه الحالات التي تتطلب تدخلاً متخصصاً إلى الجهات والمؤسسات المختصة.تعزيز القيم الإيجابية
ترسيخ قيم الحوار، الاحترام، المسؤولية والمواطنة الفاعلة لدى الشباب.المساهمة في التنمية المجتمعية
إعداد شباب واعٍ ومتوازن قادر على الاندماج الإيجابي والمساهمة في تنمية المجتمع.
معايير خلية الإصغاء وصحة الشباب
السرية والخصوصية
الالتزام التام بسرية المعلومات والمعطيات الخاصة بالمستفيدين، وبناء علاقة ثقة قائمة على الاحترام والأمان.الاستقبال الجيد وحسن الإصغاء
توفير فضاء مريح وآمن، يعتمد على الإصغاء الفعّال دون حكم أو إدانة، مع احترام آراء ومشاعر الشباب.الكفاءة والتأطير
تأطير الخلية من طرف مختصين أو مؤطرين مؤهلين في مجالات علم النفس، الإرشاد، أو العمل الاجتماعي.الطوعية والاختيار
الاستفادة من خدمات الخلية تكون طوعية، دون أي ضغط أو إجبار، مع احترام رغبة الشباب في المشاركة أو الانسحاب.الاحترام وعدم التمييز
معاملة جميع المستفيدين على قدم المساواة دون تمييز على أساس الجنس، العمر، الوضع الاجتماعي أو أي اعتبار آخر.التوجيه والمتابعة
تقديم الإرشاد المناسب، والمتابعة الدورية للحالات التي تتطلب ذلك، مع توجيهها إلى جهات مختصة عند الضرورة.الوقاية والتوعية
العمل على الوقاية من المخاطر السلوكية والنفسية عبر تنظيم نشاطات وورشات تحسيسية موجهة للشباب.التنسيق والشراكة
التنسيق مع المؤسسات التربوية، الصحية، والجمعيات الفاعلة لخدمة صحة الشباب بشكل متكامل.الالتزام بالأخلاقيات المهنية
احترام أخلاقيات المهنة في التعامل مع القضايا المطروحة، والحفاظ على مصداقية الخلية وأهدافها.التقييم والتطوير المستمر
تقييم عمل الخلية بصفة دورية، والعمل على تحسين الأداء وتطوير البرامج حسب احتياجات الشباب.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.