الفنون التشكيلية
استجابة للطموحات المجتمعية ومواكبة العالم المتحضر استنادا لما أثبتته الدراسات المتخصصة في علم الاجتماع إلى علم النفس إلى علم التربية، و ما كشفته تلك البحوث من خصائص تتعلق بنمو الطفل و مدى تأثير و فاعلية نشاط الرسم و الفنون التشكيلية الحيوي على مساعدة الطفل على تكوين شخصيته و مواهبه و مهاراته، و تعديل سلوكياته ضمن خيارات اجتماعية يتفاعل فيها مع غيره، و من هنا تأتي أهمية ممارسة نشاط الرسم و الفنون التشكيلية بكل ما ينطوي تحتها من عناوين و محاور لها شأن واضح في ترسيخ القيم، و تحريك دوافع السلوك عند الطفل و الشاب الذي يعتبره المربون أساس التغيير الاجتماعي ... إن ممارسة الفنون التشكيلية تحرك دوافع الشاب نحو المزيد من الاكتشاف و الإبداع و إشباع رغباته و حاجاته إلى الإطلاع و التعبير و الاستمتاع. و تمكنه من القدرة على تنمية حسن الملاحظة و إيقاظ عاطفة الجمال و تجديد طاقاته الإبداعية عبر الصور و الأشكال و الألوان.
·
المساهمة في بعث هذا النشاط بين أوساط الشباب
·
الاكتشاف و البحث عن المواهب الشابة في الرسم و الفنون
التشكيلية
·
الوصول بالشباب المتدرب إلى مرحلة التحكم الجيد لتقنيات
الرسم و الفن التشكيلي
·
يعتبر من الأنشطة القاعدية لدور الشباب
·
تزويد الشباب بمختلف المعلومات الخاصة بالرسم و الفن
التشكيلي
·
تنمية روح
المواطنة لدى الطفل والشاب
·
خلق التذوق الفني والجمالي لدى الشباب.
الإنخراط في النشاط
السن من 10 إلى 12 سنة
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.