الاصغاء والتوجيه
يوفّر هذا النشاط مساحة آمنة وسرّية لمرافقة الشباب الذين يواجهون صعوبات نفسية أو اجتماعية، عبر جلسات فردية وجماعية مع أخصائيين نفسانيين. يهدف إلى مساعدتهم على التعبير الحر، فهم جذور سلوكياتهم، بناء الثقة بالنفس، وتطوير آليات فعّالة للتكيف، من خلال ورشات تفاعلية وأنشطة دعم موجَّهة.
التحرر النفسي: توفير مساحة آمنة للشاب للتفريغ الانفعالي والتعبير عن مشاعره المكبوتة دون خوف من الانتقاد.
تعزيز الثقة بالنفس: مساعدة الشاب على اكتشاف نقاط قوته وتقدير ذاته لمواجهة التحديات اليومية بمرونة أكبر.
تطوير آليات التكيف: إكساب الشاب مهارات عملية للتعامل مع الضغوط النفسية، القلق، والمشكلات الاجتماعية.
تعديل السلوك: فهم جذور السلوكيات السلبية (مثل العدوانية أو الانطواء) والعمل على تحويلها إلى سلوكيات إيجابية.
تنمية الذكاء العاطفي: القدرة على فهم المشاعر الذاتية وإدارتها، وفهم مشاعر الآخرين لتحسين العلاقات الاجتماعية.
الوقاية من الآفات: حماية الشباب من السقوط في فخ الإدمان أو الانحراف عبر التوجيه المبكر والتوعية بمخاطرها.
تحسين التواصل: تطوير مهارات الحوار والقدرة على الاندماج السليم داخل الأسرة والمجتمع.
اتخاذ القرار: تمكين الشاب من مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لاتخاذ قرارات مستقبلية سليمة.
كسر العزلة: دمج الشباب الذين يعانون من صعوبات اجتماعية في نشاطات جماعية تعيد لهم الشعور بالانتماء.
الاستقرار الدراسي والمهني: تقليل التوتر الناتج عن ضغوط الدراسة أو العمل، مما ينعكس إيجاباً على أداء الشاب وإنتاجيته.
الرغبة الطوعية: يجب أن تنبع مشاركة الشاب من إرادته الشخصية ورغبته في الحصول على الدعم، دون أي ضغط خارجي.
صفة الانخراط: أن يكون الشاب منخرطاً رسمياً في دار الشباب (ضمن الفئة العمرية التي تستهدفها المؤسسة).
الالتزام بالسرية المتبادلة: يتعهد المشارك باحترام خصوصية زملائه في الجلسات الجماعية وعدم نقل ما يدور فيها إلى الخارج.
احترام المواعيد: الالتزام بالحضور في الوقت المحدد للجلسات الفردية أو الورشات الجماعية لضمان استمرارية المرافقة.
المشاركة الإيجابية: الاستعداد للتفاعل مع الأخصائي النفسي والانفتاح على الحوار والأنشطة المقترحة داخل الورشة.
احترام قواعد المجموعة: في الجلسات الجماعية، يجب الالتزام بآداب الحديث، وعدم المقاطعة، وتقبل الرأي الآخر دون تجريح.
الموافقة الأبوية (للقصر): ضرورة الحصول على إذن مكتوب من ولي الأمر إذا كان المشارك طفلاً أو مراهقاً (أقل من 18 سنة).
الصدق والشفافية: محاولة تقديم معلومات صادقة عن التحديات التي يواجهها الشاب لمساعدة الأخصائي على بناء خطة مرافقة صحيحة.
تجنب السلوكيات العدوانية: الالتزام بالسلوك اللائق داخل فضاء الإصغاء، وتجنب أي شكل من أشكال العنف اللفظي أو المادي.
الاستمرارية: الالتزام بإنهاء البرنامج العلاجي أو التوجيهي المقترح وعدم الانقطاع المفاجئ دون مبرر لضمان تحقيق النتائج.
تواصل معنا
لأي استفسارات أو اقتراحات، تواصل معنا عبر المعلومات أدناه.