الرغبة الطوعية: يجب أن تنبع مشاركة الشاب من إرادته الشخصية ورغبته في الحصول على الدعم، دون أي ضغط خارجي.
صفة الانخراط: أن يكون الشاب منخرطاً رسمياً في دار الشباب (ضمن الفئة العمرية التي تستهدفها المؤسسة).
الالتزام بالسرية المتبادلة: يتعهد المشارك باحترام خصوصية زملائه في الجلسات الجماعية وعدم نقل ما يدور فيها إلى الخارج.
احترام المواعيد: الالتزام بالحضور في الوقت المحدد للجلسات الفردية أو الورشات الجماعية لضمان استمرارية المرافقة.
المشاركة الإيجابية: الاستعداد للتفاعل مع الأخصائي النفسي والانفتاح على الحوار والأنشطة المقترحة داخل الورشة.
احترام قواعد المجموعة: في الجلسات الجماعية، يجب الالتزام بآداب الحديث، وعدم المقاطعة، وتقبل الرأي الآخر دون تجريح.
الموافقة الأبوية (للقصر): ضرورة الحصول على إذن مكتوب من ولي الأمر إذا كان المشارك طفلاً أو مراهقاً (أقل من 18 سنة).
الصدق والشفافية: محاولة تقديم معلومات صادقة عن التحديات التي يواجهها الشاب لمساعدة الأخصائي على بناء خطة مرافقة صحيحة.
تجنب السلوكيات العدوانية: الالتزام بالسلوك اللائق داخل فضاء الإصغاء، وتجنب أي شكل من أشكال العنف اللفظي أو المادي.
الاستمرارية: الالتزام بإنهاء البرنامج العلاجي أو التوجيهي المقترح وعدم الانقطاع المفاجئ دون مبرر لضمان تحقيق النتائج.