1. الأهداف التوعوية والمعرفية (رفع الوعي)
- كشف المخاطر الخفية: تعريف الأولياء بالأضرار الطبية والنفسية المثبتة علمياً للاستخدام المفرط للشاشات، مثل متلازمة جفاف العين، واضطرابات النوم، وتأخر النطق لدى الصغار.
- تفكيك مفهوم "المُلهي الرقمي": تصحيح المفهوم الخاطئ لدى بعض العائلات التي تستخدم الهاتف كأداة لتهدئة الطفل أو إشغاله، وتبيان عواقب ذلك على نموه العاطفي.
- التعريف بالبدائل: نشر ثقافة البدائل التربوية والترفيهية (كالرياضة، والمطالعة، والألعاب الحركية الجماعية).
2. الأهداف السلوكية والعملية (تغيير العادات)
- تقليص ساعات الاستخدام: دفع الأسر إلى تطبيق المعايير العالمية التي تنصح بمنع الشاشات تماماً للأطفال دون سن السنتين، وتحديدها بساعة واحدة فقط كحد أقصى يومياً للأطفال من 3 إلى 5 سنوات.
- إعلان "المناطق والأوقات الخالية من الشاشات": تشجيع الأولياء على تطبيق قواعد صارمة داخل المنزل، مثل منع الهواتف نهائياً على طاولة الطعام وقبل النوم بـ 60 دقيقة على الأقل.
- تعزيز الرقابة الأبوية الذكية: تدريب الآباء والأمهات على استخدام تطبيقات التحكم الأبوي وتصفية المحتوى لحماية أبنائهم من المضامين غير الملائمة.
3. الأهداف الاجتماعية والتربوية (الأثر المستدام)
- استعادة التواصل الأسري المدفوع: إعادة بناء جسور الحوار المباشر بين الآباء والأبناء والتي تضررت بسبب انشغال كل طرف بشاشته الخاصة.
- تحسين التحصيل الدراسي: المساهمة في رفع مستوى التركيز والتحصيل العلمي للشرائح الطلابية عبر تقليل التشتت الرقمي.
- بناء بيئة مجتمعية داعمة: خلق تنسيق فعال بين المدرسة، والجمعيات المحلية، والمؤسسات الصحية لتبني ميثاق مشترك يحمي الطفل من التلوث الرقمي.